((آبراهام هو طاقة صافية إيجابية وكائن إدراك , يسري عبر (إستر) ليتحدث من خلالها وتنتقل كلمته "ذهنيا ً" عبر لسانها , "تلقائيا ً " وهو ينفصل عنها ويتحد معها حسب رغبتها في التواصل معه ))
والفكرة أننا "كائنات طاقة صافية إيجابية " حينما نتخلص من "أسس العالم المادي " بما فيه (من معادلة "ضيق" و "راحة " و إشتعال رغبات " بينهما ) وكل ( الألم والأذى ) بين البشر وتبادل معادلات ( أشرار وأخيار ) هو سببه " الإنفصال المؤقت " بسبب "عدم تحقيق الذات " من خلال تلك "الرغبة المشتعلة " التي لم تتحقق في هذه الحياة , لأن هنالك عادة (قرع طبل التشكي والتذمر ) وترك ( قرع تخيل الأمر بتفاءل وتنفيذ الأمر والفرحة والراحة ) بقانون
1 _الجذب التخيلي الذهني مع الأحاسيس " المريحة " معه .
2 _ وفن السماح لتحقق الأشياء في مسار حياتك .
3 _ اقتناص الفرص بعد الجذب .
"ذواتنا " هي متصله بالعالميين , ولكن "أجسادنا المادية " عبارة عن "مقبض الكهرباء" عبرها ومن خلالها "تحقق تلك المعادلة الأبدية " , وهذا العالم مكتمل تماما ً بما فيه , وليس هنالك شرط تحقيق كمال الإنجاز , ولكن هنالك إستمرار "الرغبات المشتعلة " , أو بعبارة ( ليس هنالك نهاية سعيدة كالقصص , سوى أن "السعادة" هي تغيير الرغبات المستمر , بسعادة "منظومة نهج الحياة المتغير " )).
أنا أفكر.. إذا أنا موجود
وكذلك أشك..
لا تنسى هذه الأداة المهمة .. في خلق التفكير
واعلم أن الشك أساس التغيير .. واليقين أساس الإنطلاق..
وحينما تزرع فكرة في أحدهم.. فإنها تنقله لآفاق جديدة بحيث لا يستطيع العودة حيثما كان